أبو علي سينا

26

رسائل ابن سينا ( ط استانبول )

لكتاب السماء انه ينبغي ان يحمل قول الفيلسوف على أحسن « 1 » الوجوه . فنقول انّ الحركة الدورية على الكرة لا يقع منها بوجه من الوجوه خلاء وقد يمكن ذلك في الشكل « 2 » البيضى والعدسى على أنه ما أزال « 3 » بهذا القول شين « 4 » قول أرسطوطاليس ( وقد يمكن ) « 5 » ان يبرهن على بطلان كون الشكل للفلك « 6 » بيضيا أو عدسيا ببراهين منها ما هي طبيعية ومنها ما هي تعاليمية « 7 » هند - سية ولولا الاكتفاء بما عندك من الفراهة في المعالم الرياضية وعند الفضلاء في صناعة الهندسة « 8 » بناحيتك لخضت « 9 » في طرف منه على قدر القوة والطاقة . وامّا قولك انّ الاشكال البيضية والعدسية قد لا توقع خلاء « 10 » في حركتها لما « 11 » شاهدت من الاجرام المتحركة في جوف الفلك فهذا القول لا يشبه « 12 » ذلك وذلك ان في حشو « 13 » العالم تجد « 14 » الأجسام المتحركة أجساما تماسها على التعافب . واما الفلك إذا كان عدسيا وتحرك لا على قطره الأقصر أو بيضيا وتحرك « 15 » لا على قطر الأطول لوقع « 16 » الخلاء ضرورة لأجل امتناع « 17 » وجود جسم ما وراء الفلك يماسه جرم الفلك عند الحركة كما هو للأجسام الموجودة حشو الفلك . المسألة السابعة : ذكر عنده ذكره الجهات وتعيينها « 18 » انّ اليمين هو مبدأ الحركة في كلّ جرم ثم عكس الامر بعد ذلك فقال انّ الحركة من السماء كانت من المشرق لأنه اليمين وهذا العكس غير جائز ويرجع في التحصيل إلى برهان الدور . الجواب : لم « 19 » يثبت الفيلسوف للفلك الحركة من المشرق من أجل ان المشرق يمين بل أثبت به المشرق يمينا من أجل ان حركته تظهر « 20 » من المشرق والحركة من الحيوان تظهر « 21 » من اليمين والفلك المتحرك حيوان عنده « 22 » فأوجب من ذلك ان المشرق يمين الفلك فمن المحال ان يقصد العاقل اثبات

--> ( 1 ) أحد ( 2 ) للشكل ( 3 ) ما أراك ( 4 ) الا اعتذار يتبين ( 5 ) ليس يمكن ( 6 ) الفلك ( 7 ) و ( 8 ) الهندسية ( 9 ) لحصب ( 10 ) yok ( 11 ) كما ( 12 ) لا يغير ( 13 ) في سن ( 14 ) بحذاء ( 15 ) يحرك ( 16 ) يوقع ( 17 ) الامتناع عن ( 18 ) تعيينها ( 19 ) yok ( 20 ) يظهر ( 21 ) يظهر ( 22 ) عندنا ونبين .